الجواد الكاظمي
2
مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم * ( كتاب الزكاة ) * وفيه أبحاث : الأوّل : في وجوبها ومحلَّها . وفيه آيات : الأولى : [ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ولكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ والْيَوْمِ الآخِرِ والْمَلائِكَةِ والْكِتابِ والنَّبِيِّينَ وآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينَ وابْنَ السَّبِيلِ والسَّائِلِينَ وفِي الرِّقابِ وأَقامَ الصَّلاةَ وآتَى الزَّكاةَ والْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا والصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ والضَّرَّاءِ وحِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ] ( 1 ) . « لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ » البرّ اسم للخير ، وكلّ فعل مرضيّ ، والخطاب إمّا لأهل الكتاب ، فإنّهم أكثروا الخوض في أمر القبلة حين حوّلت ، وادّعى كلّ طائفة أنّ البرّ هو [ اسم ] التوجّه
--> ( 1 ) البقرة : 177 .